عندما تشعر بالتوتر، قد يكون الجنس هو آخر شيء في ذهنك. لكن اتضح أن ممارسة الجنس يمكن أن تكون في الواقع وسيلة لتخفيف التوتر، وخاصة عندما تكون في حالة مزاجية جيدة.
توصلت دراسة حديثة إلى أن ممارسة الجنس يمكن أن تعزز هرمونات السعادة والرضا وتخفض مستويات الكورتيزول. بعض النساء اللواتي يشاهدن XNXXيشعرن بتوتر أكثر مما كن عليه من قبل، لأن الحاجة إلى ممارسة الجنس تزداد وإذا لم يكن لديهن أي شخص للتفاعل معه جنسيًا فإنهن سيشعرن بتعاسة متزايدة.
وهنا بعض الآثار المفيدة للجنس:
إن التوهج الدافئ الناتج عن النشوة الجنسية العظيمة، واحمرار القبلة الحميمة، والشعور بالاتصال والمتعة التي يجلبها الجنس، كلها مولدات للمواد الكيميائية الطبيعية التي تعمل على تحسين الحالة المزاجية. يمكن لهذه الزيادة في النواقل العصبية أن تعمل كمثبت للمزاج ومضاد للاكتئاب، وهو أفضل بكثير من العلاج أو كأس من النبيذ.
تشير الدراسات إلى أن النشاط الجنسي يسبب إطلاق هرمونات مثل الأوكسيتوسين والإندورفين، والتي تساعد على تحسين الحالة المزاجية وتخفيف التوتر. وهذا صحيح بشكل خاص عندما يكون الجنس مرضيًا للطرفين وينطوي على حميمية عاطفية.
حتى ممارسة الجنس غير الاختراقي، مثل الاستمناء، يمكن أن توفر هذا التأثير المعزز للمزاج، وهذا هو السبب في أن النساء اللواتي يقولن إنهن سعيدات بحياتهن الجنسية أقل توتراً من أولئك غير الراضيات. كما أن الحياة الجنسية المرضية تزيد أيضًا من مشاعر احترام الذات والثقة بالنفس، مما قد يقلل من التوتر على المدى الطويل.
يعد الجنس طريقة مثالية لإظهار اهتمامك بشريكك. يؤدي هذا الفعل إلى إغراق دماغك بالمواد الكيميائية التي تجعلك تشعر بالسعادة، مثل الدوبامين والإندورفين، والتي تساعد على تقليل الألم والتوتر، والأوكسيتوسين، “هرمون العناق”. بالإضافة إلى ذلك، فإن النشوة الجنسية تطلق هرمون البرولاكتين، الذي يساعدك على النوم بشكل أفضل. وفقا لدراسة نشرت في مجلة Psychological Science، فإن الأشخاص الذين يمارسون الجنس أكثر مع شركائهم يشعرون بأنهم أكثر سعادة وأقل توتراً.
يمكن أن تستمر آثار الجنس حتى بعد غرفة النوم. أظهرت الدراسات أن مجرد النظر إلى شريك حياتك يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر والقلق، فضلاً عن تخفيف تقلصات الدورة الشهرية.
إذا كنت تشعر بالإرهاق، فحاول أن تجعل الجنس أولوية في علاقتك. سوف تتفاجأ بمدى شعوركما بالرضا. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقة الحميمة والقرب الذي تشعر به مع شريك حياتك يمكن أن يساعدك في حل أي مشاكل بينكما وبناء أساس متين لعلاقتك.
يعد الجنس أحد أكثر الأنشطة المفيدة لتخفيف التوتر. أثناء ممارسة الجنس، والاستمناء، والاحتضان، يتم تعبئة دماغك بالمواد الكيميائية التي تجعلك تشعر بالرضا، مثل الدوبامين (الذي يؤثر على مراكز المتعة في الدماغ)، والإندورفين الذي يساعد على تقليل الألم، والأوكسيتوسين (هرمون الحب)، الذي يخلق مشاعر التعاطف. يمكن أن تساعد مشاعر التقارب والحميمية العاطفية مع شريكك في تخفيف القلق وتحسين الحالة المزاجية وتقليل أعراض الاكتئاب.
وتشير الدراسات أيضًا إلى أن ممارسة الجنس يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أفضل. والسبب في ذلك هو أن ممارسة الجنس والاتصال الحميم يحفزان إفراز هرمون البرولاكتين، مما يجعلك تشعر بالاسترخاء. تعتبر النشوة الجنسية، على وجه الخصوص، طريقة ممتازة لمحاربة التوتر والقلق.
يمكن أن يساعد الاتصال الحميم على تقليل الاكتئاب، خاصة عندما يؤدي إلى الوصول إلى النشوة الجنسية. ويرجع ذلك إلى أن ممارسة الجنس تؤدي إلى إطلاق هرمونات مثل الأوكسيتوسين، الذي يتمتع بخصائص مسكنة للألم، والدوبامين، الذي يساعد على تحسين الحالة المزاجية. كما أنه يؤدي إلى إطلاق الإندورفين، وهي مواد كيميائية في الدماغ ذات خصائص شبيهة بالأفيون الطبيعية والتي يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والتوتر.
توصلت إحدى الدراسات إلى أن النساء اللاتي مارسن الجنس أو الاتصال الحميم كن في حالة مزاجية أفضل من اللاتي لم يمارسن الجنس أو الاتصال الحميم. وكان هذا صحيحًا حتى لو لم تحصل النساء على النشوة الجنسية. وتوصلت دراسة أخرى إلى أن الأزواج الذين كان لديهم اتصال حميم عانوا من أعراض اكتئاب أقل من أولئك الذين لم يكن لديهم اتصال حميم.
ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن الجنس ليس هو السبيل الوحيد لتخفيف الاكتئاب. وتشمل العلاجات الأخرى ممارسة التمارين الرياضية، والتغذية الجيدة، أو العلاج مع أخصائي. يجب على الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب استشارة معالج للحصول على استشارات فردية أو زوجية. سيساعدهم هذا على تعلم طرق صحية للتعامل مع التوتر والقلق حتى يتمكنوا من التمتع بحياة متوازنة.